نهاية الرحلة

كتبها حامد العبدلي ، في 7 أكتوبر 2009 الساعة: 11:38 ص

 

هذه الكلمات اهداء لفراشتي..,
 
 
كلكم يذكر تلك الفراشة الجميلة التي اخرجتني من تلك الصحراء القاحلة,
عندما اخرجتني من تلك الصحراء اخذتني الى واحة لم أرى اجمل منها.
ابتسمت روحي بل كادة ان تسبق جسدي الي تلك الواحة الجميلة
 
جلست بها وارتحت واكلت من فاكهتها وشربت من مائها البارد الى ان اكتفيت.
وبدون شعور رحت في نومٍ عميق ولم استيقظ من نومي
الا وانا بمكان لا اعلم من اين اتى .؟
او من اين اتيت اليه.؟
لما اجد فراشتي بجانبي.. انتابني شعور مخيف
وأخذت ابحث عنها بكل مكان ولكن دون جدوى,
وبعد بضعت دقائق أتت فراشتي واشارت إلي بأن أتبعها
وتبعتها الى ان وصلنا إلى غابة مليئة بالأشجار والأعشاب وكانت ذات أشجار طويلة جدا
ترددت بالدخول
ولكن عندما رأيت فراشتي تدخلها بكل ثقة صمّمت على ان أتبعها حتى ولو أخذتني إلى الجحيم,
وسرنا مسيرة نصف يوم
الى ان اوشكت الشمس على المغيب
عندها وصلنا إلى …….
قمت جبل عالي جدا
كنت انظر إلى الارض  فإذا هي بعيدة عني كبعد النجوم عن الارض,

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وانا فوق السرير الابيض

كتبها حامد العبدلي ، في 17 سبتمبر 2008 الساعة: 22:00 م

نمت على السرير الابيض

اتاني اطباء كثيرون

لم اكن افهم ما يقولون

كنت خايفاً

كنت ارى الكل من فوقي

ينظرون إلي بكل شفقة

لم افهم معنى نظرتهم

كان جميع اقاربي حولي

كنت مطمئناً

بأنهم حولي

سكت الجميع

بدخول الدكتور

جميع من بالغرفة ينظرون له

وهو ينظرإلي

قال غدا الساعة 1 ظهراً

موعد العملية

 اغمضت عيني وسرحت الى حيث لا اعلم

لا اعلم بما كنت افكر به

ربما كنت افكر هل سأتألم؟

او ربما كنت افكر هل ستنجح العملية؟

كان بالجدار الذي امامي ساعة حائط

الساعه الان 11 بالليل

إنني اعد الساعات

ومع كل ثانية تمر

كنت اشعر بخوف اكثر

كان الشيء الوحيد الذي ينقصني لكي اكون اكثر قوة

كانت هي

كنت بحاجة لها

كنت بحاجة كلمة من فمها العذب

هي كلمة صغيرة تتكون من اربع حروف

ولكن كل حرف يحمل معه ما يحمله من معاني الحب

لم تغب عن بالي لحظة واحده

كان جسدي على السرير الابيض

وقلبي بين يديها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اريد ان اكون جدارا او اموت

كتبها حامد العبدلي ، في 16 سبتمبر 2008 الساعة: 06:50 ص

يقال ان من يشتكي من الم في قلبه او هما يعذبه

هناك حل

 ليس حل نهائيا ولكنه حل وسط

يقال انه لكي ترتاح لابد ان تظهر المكنون وتحكي همك لمن هو مستعد لسماعك فعلت ما قالوا منذ زمن طويل

وقد ارتحت من عذابي

وكل ما عاود الي العذاب

افضفض  لاي شخص

وكنت في بعض الاحيان

اكحي قصتي لجدار غرفتي

فهو الوحيد الذي يسمعني من غير ان يقاطعني

ياما تمنيت انني اصبح مثل الجدار لا اشعر بشيء

فالجدار لا يشعر الا بي انا فقط

 كان يحمل عني همومي دون ان يتعب

فكل مرة ااتي لكي اشكي له همي اجده اكثر صلابة وكأنه يعشق همي

مرت الايام وانا وجداري اصدقاء

وعادي الي عذاب (جديد اسمه ****) انساني عذابي القديم

 جلست بداخل غرفتي

عالمي الخاص

عالمي المحدود

وسمعت الجدار يناديني لكي اسقيه جرعته المعتادة من الهم والعذاب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي