اُدْخُلُونِيْ بِسَلامٍ أمِنِيْنْ
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

وَلِيَ مَعَ الإبُدَاعِ مَوْعِدٌ آخَر
نمت على السرير الابيض
اتاني اطباء كثيرون
لم اكن افهم ما يقولون
كنت خايفاً
كنت ارى الكل من فوقي
ينظرون إلي بكل شفقة
لم افهم معنى نظرتهم
كان جميع اقاربي حولي
كنت مطمئناً
بأنهم حولي
سكت الجميع
بدخول الدكتور
جميع من بالغرفة ينظرون له
وهو ينظرإلي
قال غدا الساعة 1 ظهراً
موعد العملية
اغمضت عيني وسرحت الى حيث لا اعلم
لا اعلم بما كنت افكر به
ربما كنت افكر هل سأتألم؟
او ربما كنت افكر هل ستنجح العملية؟
كان بالجدار الذي امامي ساعة حائط
الساعه الان 11 بالليل
إنني اعد الساعات
ومع كل ثانية تمر
كنت اشعر بخوف اكثر
كان الشيء الوحيد الذي ينقصني لكي اكون اكثر قوة
كانت هي
كنت بحاجة لها
كنت بحاجة كلمة من فمها العذب
هي كلمة صغيرة تتكون من اربع حروف
ولكن كل حرف يحمل معه ما يحمله من معاني الحب
لم تغب عن بالي لحظة واحده
كان جسدي على السرير الابيض
وقلبي بين يديها
يقال ان من يشتكي من الم في قلبه او هما يعذبه
هناك حل
ليس حل نهائيا ولكنه حل وسط
يقال انه لكي ترتاح لابد ان تظهر المكنون وتحكي همك لمن هو مستعد لسماعك فعلت ما قالوا منذ زمن طويل
وقد ارتحت من عذابي
وكل ما عاود الي العذاب
افضفض لاي شخص
وكنت في بعض الاحيان
اكحي قصتي لجدار غرفتي
فهو الوحيد الذي يسمعني من غير ان يقاطعني
ياما تمنيت انني اصبح مثل الجدار لا اشعر بشيء
فالجدار لا يشعر الا بي انا فقط
كان يحمل عني همومي دون ان يتعب
فكل مرة ااتي لكي اشكي له همي اجده اكثر صلابة وكأنه يعشق همي
مرت الايام وانا وجداري اصدقاء
وعادي الي عذاب (جديد اسمه ****) انساني عذابي القديم
جلست بداخل غرفتي
عالمي الخاص
عالمي المحدود
وسمعت الجدار يناديني لكي اسقيه جرعته المعتادة من الهم والعذاب










