اُدْخُلُونِيْ بِسَلامٍ أمِنِيْنْ
الاسم: حامد العبدليالبلد: السـعوديةالتصنيفات : خاصة أظهر كافة المعلومات
راسلني
وَلِيَ مَعَ الإبُدَاعِ مَوْعِدٌ آخَر
أغسطس 10th, 2008 كتبها حامد العبدلي نشر في , انطولجيا وتعريف,
فقدت احد اضلعي في اوان التكوين , فنشأ جسدي ناقصاً.
وبعد ثمانية عشر خريفــاً من الوحدة , عثرت على إمتلاء يطابق
فراغي . هو رسول حب يملك بين عينيه دعوة للحب كما
عطيل, وترددات للعشق كفيلة بإغواء كيلوباترا . والؤلؤ ينثر
من بين ابتسامته الغجرية مقترناً
المزيد
يستهويني البحر بشجاعته . فـانـا المولع بنغمة إرتطام عبابه . تارة أسطر
على أمواجه حزناً , فيحتويه برحابة. وتارة ألقي على عاتقه هموماً ,
فيبتلعها على مضض .لك أيه ال
نعم مغرور ولكنني لست مثاليا
وكم امقت التصنع والاختباء خلف الأقنعة
فذات مرة تمنيت لو امتلكت مصباحا سحريا يعيدني الى عصر
النبلاء , حيث لاقناع يخفي محتوياتي.
الغد انتظره رسالة في حقيبة ساعي البريد