وانا فوق السرير الابيض

كتبها حامد العبدلي ، في 17 سبتمبر 2008 الساعة: 22:00 م

نمت على السرير الابيض

اتاني اطباء كثيرون

لم اكن افهم ما يقولون

كنت خايفاً

كنت ارى الكل من فوقي

ينظرون إلي بكل شفقة

لم افهم معنى نظرتهم

كان جميع اقاربي حولي

كنت مطمئناً

بأنهم حولي

سكت الجميع

بدخول الدكتور

جميع من بالغرفة ينظرون له

وهو ينظرإلي

قال غدا الساعة 1 ظهراً

موعد العملية

 اغمضت عيني وسرحت الى حيث لا اعلم

لا اعلم بما كنت افكر به

ربما كنت افكر هل سأتألم؟

او ربما كنت افكر هل ستنجح العملية؟

كان بالجدار الذي امامي ساعة حائط

الساعه الان 11 بالليل

إنني اعد الساعات

ومع كل ثانية تمر

كنت اشعر بخوف اكثر

كان الشيء الوحيد الذي ينقصني لكي اكون اكثر قوة

كانت هي

كنت بحاجة لها

كنت بحاجة كلمة من فمها العذب

هي كلمة صغيرة تتكون من اربع حروف

ولكن كل حرف يحمل معه ما يحمله من معاني الحب

لم تغب عن بالي لحظة واحده

كان جسدي على السرير الابيض

وقلبي بين يديها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اريد ان اكون جدارا او اموت

كتبها حامد العبدلي ، في 16 سبتمبر 2008 الساعة: 06:50 ص

يقال ان من يشتكي من الم في قلبه او هما يعذبه

هناك حل

 ليس حل نهائيا ولكنه حل وسط

يقال انه لكي ترتاح لابد ان تظهر المكنون وتحكي همك لمن هو مستعد لسماعك فعلت ما قالوا منذ زمن طويل

وقد ارتحت من عذابي

وكل ما عاود الي العذاب

افضفض  لاي شخص

وكنت في بعض الاحيان

اكحي قصتي لجدار غرفتي

فهو الوحيد الذي يسمعني من غير ان يقاطعني

ياما تمنيت انني اصبح مثل الجدار لا اشعر بشيء

فالجدار لا يشعر الا بي انا فقط

 كان يحمل عني همومي دون ان يتعب

فكل مرة ااتي لكي اشكي له همي اجده اكثر صلابة وكأنه يعشق همي

مرت الايام وانا وجداري اصدقاء

وعادي الي عذاب (جديد اسمه ****) انساني عذابي القديم

 جلست بداخل غرفتي

عالمي الخاص

عالمي المحدود

وسمعت الجدار يناديني لكي اسقيه جرعته المعتادة من الهم والعذاب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فراشة تتحكم في مصيري

كتبها حامد العبدلي ، في 14 سبتمبر 2008 الساعة: 23:18 م

عندما كنت تايها في صحرائي كنت مثل المجنون اتخبط يمين ويسار

كنت لا ارى حولي سوى  رمال حزني لااقول انني كنت متعب وبس

لكنني كدت اموت من التعب حيث لا ماء ارتوي به وابل رقي به

كنت على حافة الموت لم يبقى على هلاكي غير القليل

 لم امش في هذه الصحراء ايام  واشهر بل سنين طويلة

نزلت على ركبتي ورفعت نظري للسماء

لعلي ارى قطرة ماء  وافتح لها فمي

ولكن دون جدوى

نزلت راسي  وإلتويتوا حول نفسي

وذهبت في نوم غميق ربما كان هو الموت

ولكن

استيقظت بسبب فراشة وقفت على جبيني

فنهظت وانا في ذهوول

فراشة بالصحراء القاحلة

فكدت ان افقد وعيي

استغرابا وفرحتا

كان لون الفراشة ابيض

تفألت بوجودها بأحببت ان المسها

لكي ارى مدى رقتها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




السابق التالي