عندما كنت تايها في صحرائي كنت مثل المجنون اتخبط يمين ويسار
كنت لا ارى حولي سوى رمال حزني لااقول انني كنت متعب وبس
لكنني كدت اموت من التعب حيث لا ماء ارتوي به وابل رقي به
كنت على حافة الموت لم يبقى على هلاكي غير القليل
لم امش في هذه الصحراء ايام واشهر بل سنين طويلة
نزلت على ركبتي ورفعت نظري للسماء
لعلي ارى قطرة ماء وافتح لها فمي
ولكن دون جدوى
نزلت راسي وإلتويتوا حول نفسي
وذهبت في نوم غميق ربما كان هو الموت
ولكن
استيقظت بسبب فراشة وقفت على جبيني
فنهظت وانا في ذهوول
فراشة بالصحراء القاحلة
فكدت ان افقد وعيي
استغرابا وفرحتا
كان لون الفراشة ابيض
تفألت بوجودها بأحببت ان المسها
لكي ارى مدى رقتها
























